
كتب سعيد شفيق
تحل اليوم الذكرىدى الثالثة عشر لرحيل الفنان محمد رشدى وهو
فنان مصرى راحل، أبدع في الكثير من ألوان الغناء المتنوعة إلا أنه تميز في الغناء الشعبي الذي ميزه عن العديد من مطربي جيله.ولد “رشدي” واسمه الحقيقي “محمد عبد الرحمن” يوم 20 يوليو عام 1928م في مدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ وحفظ القرآن الكريم في كتاب القرية ثم جاء إلى القاهرة، وتخرج في معهد “فؤاد الأول للموسيقى” –سابقاً- بالقاهرة عام 1949م.بدأ الفنان “محمد رشدي” مشواره الفني وهو ما يزال في المرحلة الثانوية ثم اتجه عقب تخرجه من معهد الموسيقى للغناء الشعبي الذي لفت إليه العديد من أنظار الملحنين والشعراء لامتلاكه قدرات صوتية مميزة.وفي الخمسينيات كانت البداية الحقيقية لمشوار “رشدي” الفني عقب تقديمه لأول أغانيه “قولوا لمأذون البلد”، ثم كون بعد ذلك ثلاثي فني رائع بالمشاركة مع شاعر العامية المصرية “عبد الرحمن الأبنودي” والموسيقار الراحل “بليغ حمدي” حتى ذاع صيته في الستينيات وحقق نجومية كبيرة في مجال الأغنية الشعبية.وكانت أبرز أغنياته
عدوية * تحت السجر يا وهيبة * يا ليلة ما جانى * أنت مين * كعب الغزال *
دامت لمين * طاير يا هوى * عالرملة * متى أشوفك * عرباوى * وغيرهم
وفى السينما شارك رشدى فى أفلام
حارة السقايين * المارد * السيرك * عدوية * 6 بنات وعريس * ورد وشوك
* فرقة المرح *
ورحل محمد رشدى فى مثل هذا اليوم 2 مايو عام 2005 عن عمر يناهز
77 عاما بعد صراع مع مرض الفشل الكلوى
إضافة تعليق جديد