

بقلم مصطفى سبتة
أهواك يا لبنان أيا نبض العروبة
أيا بغداد يا نسل العراق ياقلب
الحياة والنبض الحزين السائب
الشعب يسألُ عن عديدِ مطالبِ
هل من جوابٍ للسؤالِ الغاضبِ
يا أيّهــــا المسؤول عن ثرواتِنـــا
وعن البـــــــلاد وكل فلس غائب
الشعب يغـــلي في ظروفٍ مرةٍ
ويصيحُ من جورٍ بصوتٍ صاخبِ
ثرواتــــنا منهوبـــــة ، وحياتنــــا
مقهـــــورة ، في ظلِّ حكمٍ خائب
وغيـــابُ تخطيــــط وهدرُ مواردٍ
وفســــادُ أجهزةٍ ، و بيعُ مناصبِ
ورشـــــاً وتزويـــــــر ٌونهبُ دوائرٍ
وتلاعبٌ بالمـــــالِ دونَ محاسبِ
واستحوذتْ كتـــلٌ واحزابٌ على
نفطِ البـــلادِ بغيـــــرِ حقٍ واجبِ
وممارسات في السيـاسةِ راكمتْ
اخطاؤها فعلَ الفســــادِ الغالبِ
في ظلِّ اغطيــــةِ النفوذِ لسلطةٍ
حكمتْ ونالـــــتْ سلطة بتكالبِ
جرَّت بــــلاداً للخَـــــــراب وانها
ستجرهُ من بعــــدِهِ لغياهـــــبِ
فشــــلٌ بكلِّ وزارةٍ ومجالـــــسٍ
ودوائـــــرٍ و مرابـــــضٍ وملاعبِ
جعلوا الشباب بحيرةٍ من أمرِهم
تركوهمو لليـــــــأسِ دون رواتبِ
من غيــــرِ ما عملٍ تضجّ حياتهم
ببطالـــــةٍ أودَتْ بكلِّ مواهـــــب
أودَتْ بعقـــــلٍ نيــِّــرٍ لو أنـــــهم
كسبــــوهُ لارتقتِ البـــلاد بغارب
أَنسيتمو دورَ الشبـــــابِ وفعلهم
لمّا تنـــاخوا للنـــــــــداءِ الصائب
ساروا حشـــوداً للجهـــــادِ وانهم
لبُّــــوا الفتاوى للدفــــاعِ اللاحبِ
حتى إذا طَلبــــوا مطالـــــبَ حقّةٍ
مشروعةٍ ضُربــــــوا بكلِّ مضاربِ
قد جوبهوا بقســــــــاوةٍ وضراوةٍ
من ساســــــةٍ بانوا بفعل عقاربِ
دفعوا بأحــــــلامِ الشبابِ لغضبةٍ
تبغي مكافحـــــة الفسادِ الناشبِ
واليوم قد صدحــوا بصوتٍ واحدٍ
في ساحةِ التحريـــــرِ دون مثالب
إنا عزمنــــــا أن نغيِّــــــــــر واقعاً
عمَّ الفســــــاد رواقـــــــهُ بتغالبِ
في ثـــورةٍ مزهــــــوةٍ قد اقسمتْ
تغييـــــركم ياساســــــــة بتعاقبِ
في ثـــــورةٍ لا تنحــــــني أبداً ، ولا
تعفو عن الباغيـــــنَ دون تحاسبِ
وتثــــورُ مؤمنــــــــة بنهجِ كفاحها
ضد الفســــــادِ وكلِّ فـــعلٍ لاغب
في ثــــــورةٍ سلميَّـــــة عفويَّـــــــةٍ
من كلِّ طيــــفٍ في العراقِ الواثبِ
شيعيّـــــنا ، سنيّــــنا ، ادباؤنــــــــا
شعراؤنــــا ساروا معـــــاً بمواكبِ
جنديّـــــنا، شرطيّــــنا ، عمالنــــــا
طلابــــنا كتبــــوا نشيـــــد تحاببِ
وتعاهــــدوا حب العـــراقِ بنهضةٍ
تبــــني البـــلاد بوحـــدةٍ وتجاذبِ
أبنــــاؤنا ، وبناتـــــنا من أجلـهـــــا
نـــذروا الدمـــــــاء حمية للواجبِ
في ساحــــةٍ وثبَ الليــوث بأرضها
متيقنيـــنَ النصـرَ ، نصـــر الواهبِ
يبقى السؤالُ موجـــــهاً لحكومـــةٍ
دفعتْ بلادَ الرافديــــــن لحاطــبِ
أين البنــــــاءُ وأينَ أينَ حقوقنـــــا
يا عصبـــةً جاءَتْ بشـَــــــر ٍّضاربِ
إضافة تعليق جديد