

تعتبر اسرائيل أن نجاح حربها النفسية من خلال الاعلام أدى إلى تعاطف دولى لحماية اسرائيل حتى ان الدول العظمى الكبرى تستخدم حقها فى المنظمة الدولية لمنع اتخاذ قرارات ادانة لاسرائيل.
ظهور الجماعات المتطرفه في المنطقة يهدد سلامه أمن اسرائيل وحقها فى الحياة فى سلام وطمأنينة.
وان امتلاكها للالة النووية جاء وليد شعورها بالخطر المحيط بها مما يستلزم أن يكون لها سلاح ردعه له مصداقية وأنها تحاول ايجاد أسلحه حديثه لمكافحه الارهاب.
وعليه فاسرائيل ليست دولة معتديه بل دولة تحاول أن تدافع عن وجودها وتريد أن تعايشا سلميا ، وان اسرائيل ستظل دائما فى حماية من خلال تحالفها الاستراتيجى مع الولايات المتحدة الأمريكية.
الحرب النفسيه ....
إن الحرب النفسية هي اكثر خطورة من الحرب العسكرية لأنها تستخدم وسائل متعددة ، إذ توجه تأثيرها على أعصاب الناس ومعنوياتهم ووجدانهم ، وفوق ذلك كله فإنها تكون في الغالب مقنعة بحيث لا ينتبه الناس إلى أهدافها ، ومن ثم لايحطاطون لها.
فأنت تدرك خطر القنابل والمدافع وتحمي نفسك منها . ولكن الحرب النفسية تتسلل إلى نفسك دون أن تدري . وكذلك فان جبهتها اكثر شمولا واتساعا من الحرب العسكرية لأنها تهاجم المدنيين والعسكريين على حد سواء .
وفي الحرب المعاصرة : تحولت الحرب النفسية من وسيلة عرضية إلى أداة عسكرية رئيسية ....
وقد نوه القادة والزعماء كذلك بأهمية الحرب النفسية وأثرها في إدارة الصراع ومن نتائجه ، فمن ذلك قول القائد الألماني روميل : ” إن القائد الناجح هو الذي يسيطر على عقول أعدائه قبل إبدائهم ” .
تعتمد الحرب النفسية في المحل الأول على معرفة طبائع الشعب الذي ستوجه إليه حملاتها....
ولذلك تسعى إلى دراسة عقائد وميول واتجاهات وأساليب تفكير هذا الشعب وذلك حتى يتسنى لها التأثير فيه والضرب على مواطن الضعف عنده، كما تلجأ أساليب الحرب النفسية إلى جمع المعلومات والأخبار التي تحدث فعلا ثم تستغلها او تغيرها كلية ثم تنشرها وتؤولها تأويلا مغرضا يخدم أغراضها.
كأن تثير الشعور بالهزيمة في نفوس الشعب أو تخفض من معنوياته أو تثبط من همته....الخ
وليس من الضروري أن يكون للحرب النفسية أي سند من الحقيقة فقد تختلق أبواق العدو القصص والأساطير وتعمل على إذاعتها بين صفوف الشعب معتمدة في ذلك على عدم تحصين عقول أفراده ضدها فقد يذيع العدو عن نفسه أن له قوة لا تقهر أو أن لديه أسلحة فتاكة سرية
وتقع مسؤولية مقاومة الحرب النفسية على كل فرد من أفراد المجتمع ولكن للشباب دور طليعي في مواجهتها لأن الشباب هو دعامة المجتمع وعدته وهو صاحب المصلحة الحقيقية في حاضر المجتمع ومستقبله
إضافة تعليق جديد