

كتب ايمان محمد
اكد صبري جاد قيادي حزب المحافظين بالغربية أن معاناة البعض من ذوي الاحتياجات الخاصة من صعوبة قضاء "المشاوير" الخاصة بهم، نظرا لعدم توافر وسيلة مواصلات مؤهلة للتعامل معهم، وعدم تمهيد الشوارع والأرصفة لهم، يتسبب في مكوثهم في البيت وتدهور حالتهم النفسية.
واكد إلى ضرورة توفير حافلات وسيارات أجرة وقطارات وغيرها وتعديلها وفقًا للمعايير العلمية والعملية لتوفير الأمان لهم، أو على الأقل تخصيص عدد معين من المواصلات لتكون خاصة بهم مع تكييفها وتعديلها لتلائم متطلباتهم، بالإضافة إلى إلزام أصحاب سيارات الأجرة بتوفير كرسي قابل للدوران لتسهيل مهمة النزول على ذوي الإعاقة وكذلك كبار السن.
وطالب جاد بتخصيص أماكن خاصة بمواقف السيارات لجميع الإعاقات وليس الإعاقة الحركية فقط، حسبما هو متبع الآن في الملصقات الموجودة على بعض المواقف، مشيرًا إلى أن هذه الملصقات لم تؤدِ الغرض المنشود لأنه لم تفرض غرامات على الأشخاص العاديين الذين يستخدمون هذه المواقف، إضافة إلى ضرورة وضع تنبيهات صوتية مرئية عند إشارات المرور وأماكن العبور لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من مشكلات سمعية وبصرية خلال عبورهم في الطريق.
وأضاف أنه بالرغم من توفير وزارة النقل أتوبيسات ومحطات مزودة بوسائل لتسهيل صعود ونزول ذوي الإعاقة إلا إن هذه الجهود غير كافية، فهناك وسائل للمواصلات مثل المترو يعتبر عديم الفائدة لذوي الإعاقات الحركية فرغم وجود مصاعد مخصصة لهم، إلا أن صاحب الإعاقة الحركية يحتاج إلى صعود أو هبوط سلالم طويلة للوصول إلى ذلك المصعد.
إضافة تعليق جديد