رئيس مجلس الإدارة   
            د/ نبيلة سامى                   

                                               

          صحافة من أجل الوطن 

              (  مجلة مصر )

                             ( أحدث إصدارتنا)

الثلاثاء 17 فبراير 2026 7:44 ص توقيت القاهرة

بقلم / سميحة المانسترل القمة السعودية الأمريكية .. ماذا وراءها ؟!

 

يجرى العمل علي التحضير للقمة السعودية – الأمريكية كما يقولون على قدمٍ و ساق سواء بالمطبخ السياسي الأمريكي بحلفائه أو بالمطبخ السياسي السعودي العربي و الإسلامي و حلفائه.. و ذلك قبيل الموعد المرتقب لإنعقاد هذه القمة في غضون أيام و المقرر لها يوم 22 مايو الجارى . و من الملاحظ التنويه عن هذه القمة بصيغ مختلفة و لكن مضمونها دائماً هو ( القمة السعودية -الأمريكية – الإسلامية ) مما أثار دهشة الجميع و كان السؤال المنطقي هو : ما دخل أمريكا في شئوننا كمسلمين ؟ ما هذا التدخل غير الواضح و المحفز للعديد من علامات الإستفهام في عقلية المواطن العربي و المسلمين عامة و الإجابة ستأتى في السياق بآخر المقال . يأتي في نفس التوقيت تصريحات مختلفة لتكمل الصورة منها أخبار تؤكد إرسال دعوات مختلفة لرؤساء الدول العربية و حكامها ,و دول مجلس التعاون الخليجي و كانت أول دعوة بالطبع لمصر( و لم يتضح الي الآن نسبة الحضور ) و ذلك لحضور القمة التي لن تصبح ثنائية بمشاركتهم .. خاصة و ان هناك أخبار بإمكانية مشاركة الرئيس التركي (أردوجان) و سيتحدد ذلك أثناء زيارته للبيت الأبيض هذه الأيام .. و سواء حضر أم لم يشارك لكن مجرد التنويه عن ذلك له دلالاته في الأروقة السياسية و هو (علمه بمضمون القمة) . تعددت التحليلات حول هذه القمة و أسبابها و ما يتم لها من ترتيبات كأنه من المقصود أن يسهل الإستنباط بمضمونها .. فالمرحلة الحالية التي تمر بها المنطقة العربية مرحلة انتقالية غاية في الخطورة نحارب لمقاومة محاولات التقسيم , كما هو الحال بالنسبة للإسلام و المسلمين و قضية (الدواعش ) أو عفريت العلبة التي اختلقها العدو و هي لعبة قديمة بحواري مصر بها عفريت بصندوق أو كرتونة عندما تدق رأسه يطل عليك من جهة أخرى و الغرض هو تشتيت اللاعب .. نضيف إلى هذا عمليات بث الفتن بين المسلمين و اللعب على مسألة الطائفية ك(السني و الشيعي ) و ما قد يترتب عليها من مخاطر كارثية علي الخريطة العربية و الإسلامية .. !! هناك تكهنات متعددة كما أن الشواهد تعطي الإنطباع بإن هذه القمة ستكون لخلق تحالف سني تخوفاً من المد الشيعي بالمنطقة و هناك من تكهن بإنها ستُفرز عن قيام جيش عربي إسلامي (سني).. و هذا يجعل الدولة الإيرانية و حلفائها ينظرون بترقب لهذه القمة المنتظرة بالرغم من انشغال ايران بالعمليات الانتخابية للرئاسة في هذه الفترة . نعلم خطورة المرحلة التي يمر بها الوطن العربي بالفعل من تحديات و صراعات و على رأسها تحدى الإرهاب .. و نعلم انه لابد من تكوين قوة عربية موحدة تكون في مواجهة أي اعتداء .. لن أقول لماذا أمريكا (منحشرة ) في الوسط لأنني أعلم أن قيام هذه القوة لابد أن يأخذ جواز مرور أو رخصة لبناءه حتى يشتد العود و يصبح هو نفسه قوة قادرة علي الإستغناء بالدرجة الكافية فلكل مرحلة متطلباتها .. ثقتي بالله و بذكاء القيادة المصرية أكبر من أي تكهنات فحرب الفكر هي النقطة الأشد فتكاً من العتاد .. يحيا الوطن بالفكر و بالقوة و الصمود و الإتحاد .. تحيـــأ مـــصر

تصنيف المقال : 

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
2 + 18 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.