
كتبت دكتورة/مروة_ماهر
سفيرة_التحفيز
حرر_قيود_روحك ......
*إن المتعارف عليه دوما عندما نسمع كلمة قيود يبدر في أذهاننا المعني المادي والحقيقي لكلمة قيود أو سلال أو أغلال حقيقية كالتي يتم تقييد الأشخاص بها ولكن.....هناك أنواع من القيود المعنوية التي قد تكون أشد ضرراً علي الشخص من أي قيود حقيقية سهل التخلص منها بسهولة او بمساعدة الآخرين حيث أن القيود المعنوية لا يمكن رؤيتها ولا يتم معرفة درجة شدتها ولا يستشعر ألمها سوي المتقيد بها وحده ولا يمكن لأحد افضل منه في مساعدة نفسه من التحرر من هذه القيود إلا إذا أراد هو ذلك ومقالي اليوم مخصص عن أحد هذه القيود المعنوية الصعبة جدا وهو:-
(قيد الروح) وهيا لنتعرف عليه معاً:- عندما تتقيد روح الشخص يصعب عليه الحياة بسعادة لأن القيد المعنوي هنا صعب أن تتعامل معه خاصة قيد الروح إلا في حالة إذا تمردت عليك وكانت أقوي في قدرتها علي فك القيود ورغبتها في التحرر والذي لطالما حلمت به كثيراً وحلمت أن يأتي يوماً ما لحريتها فتعالوا نأخذ احد النماذج البسيطة لنوضح وجهة النظر هذه:-
يمر علي الإنسان مواقف كثيرة يجد نفسه بين أمرين يريد أن يفعل احدهما ويرغب بذلك فعلا ولكن يجد بعض الذي يمنعه ويهتف لا تفعل ذلك ويظل علي هذا المنوال فترات طويلة في مواقف مشابهة يشعر فيها أنه ليس هو من يتصرف بل شخص غريب ويشعر أنه يريد فعل العكس في نفس الوقت روحه تريد ذلك لكن مع تكرار ذلك تتراكم القيود عليه ويسلسل روحه لدرجة لا تستطيع معها إلا أن ترضخ للأمر الواقع وما تم فرضه عليها حتي .....تأتي اللحظة الحاسمة وهي تمردها ورغبتها في أن تنطلق وتفعل ما تريد وتخرج من السجن المعنوي وتكون الحرب الداخلية شرسة تسبب حالة من اللاتركيز وصراع رهيب لابد أن ينتصر فيه طرف واحد فقط وهي الروح
إضافة تعليق جديد