
گتب : أحمد طه عبد الشافي
كل التحيه والتقدير والاحترام والعرفان من جهد مبذول من الساده الوزراء من أجل مصر وشعبها الابي العظيم الرئيس عبدالفتاح السيسي الدكتور رئيس الوزراء مصطفى مدبولي المهندس كامل الوزير وزير النقل
الدكتور عاصم الجزار وزير الإسكان الدكتور طارق عامر محافظ البنك المركزي، السفير سامح شكرى وزير الخارجيه القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والانتاج الحربي محمد زكي المهندس طارق الملا وزير البترول لكل ما تم في عهدهم
إن أقصى طموحاتنا كانت أن نخرج من مرحلة الاضطرابات والفتن والقلاقل التي تهدد البلاد إلى مرحلة الهدوء والاستقرار ولكن الرئيس عبدالفتاح السيسي بنظره الثاقب ورؤيته البعيدة الطموحة الشاملة للمتغيرات والظروف العالمية كان يدرك تمام الإدراك تلك التحديات والمؤامرات الخفية التي تدبر لمصر والتي يجب علينا أن نواجهها ولا نقنع بمجرد الانكماش في عالم لا يحترم إلا الأقوياء.
كما إن رجال القوات المسلحة لا يزالون يُقدمون أرواحهم ودماءهم لتطهير هذه الرقعة الغالية من أرض مصر من صنوف الإرهابيين والخونة وتجار الدين المُتربصين بأمن وسلامة الوطن ليضربوا بذلك أروع الأمثلة في التضحية
والفداء للحفاظ على الوطن ومقدراته أن التاريخ سيُسجل وقوف الرئيس السيسي بكل قوة وصلابة في وجه الإرهاب نيابة عن العالم. داعياً له بدوام التوفيق والسداد ودوام الخير والأمن والأمان لمصرنا الحبيبة ولشعبها العظيم القوات المسلحة هم جنود مصر
الشجعان هم خير أجناد الأرض الذين يبذلون قصارى جهدهم من أجل حماية الشعب المصري في كل وقت وفي كل مكان فنجدهم في تأمين المدارس والمستشفيات والأماكن العامة كما نجدهم حراس أرض الوطن في أرض سيناء من أجل حماية أرض الوطن وأرواح المصريين من غدر الإرهاب الغاشم.
لا احد يستطيع انكار الدور العظيم للقوات المسلحة المصرية في عهد الرئيس السيسي في حماية البلاد من المخاطر المحيطة بها من صراعات داخلية وتربص خارجي من اجل تحطيم المواطن المصري بالافكار الشيطانية ولكن يبقي الجيش المصري الحصن المنيع الذي يتصدي لجميع المخاطر من اجل الشعب المصري العظيم .
وان مصر لم تكن يوماً وليدة حاضر قريب فقط بل هي دولة التاريخ والحضارة وهي التي ذكرها الله سبحانه وتعالى في مُحكم التنزيل بقوله في سورة يوسف ادخلوا مِصرَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنين وهذا إن دلّ على شيء فإنما يدلّ على عمق وجود مصر عبر التاريخ الطويل الذي يزخر بقصص الأنبياء عليهم الصلاة والسلام والحضارة الفرعونية العريقة، وحضارة نهر النيل.
أن مصر كانت ولا زالت بلد الآثار والتاريخ فإنها تحوي آثاراً من أعظم آثار الإرث الإنساني والتي تستحق فعلاً أن تكون من عجائب الدنيا فمصر بأهراماتها الشامخة ومسلاتها العظيمة وتماثيلها الكثيرة تمثل متحفاً مفتوحاً للعالم لا يمكن أن يتم حصره في جانبٍ واحد لأنه بكلّ ما فيه يمثل قيمة عظمى وشاهداً على حضارة عظيمة باقية.
وكما أمر الرئيس بتهيئة المناخ الملائم للاستثمار والنهوض بالقطاعات الاقتصادية فقد أعطى الرئيس اهتماما بالغًا بتهيئة المناخ المناسب للاستثمار من خلال العمل على توفير بنية تحتية جاذبة للاستثمار بما يساعد على توفير المزيد من فرص العمل ويساهم في رفع معدلات النمو الاقتصادي وتحقيق التنمية الشاملة
وكما يشهد قطاع النقل تطورا كبيرا وهناك العديد من الفرص الإستثمارية فى هذا القطاع وتم وضع خطط لتطوير هذا المرفق الحيوى إلى جانب عدد من الإجراءات العاجلة لرفع معدلات السلامة والأمان بالمحطات والورش وتوفير قطع الغيار الأصلية ورفع مستوى الصيانة والعامل البشرى.
وان جهود الدولة خلال السنوات الـ6 الماضية في الارتقاء بمستوى معيشة المواطنين المصريين وتوفير حياة كريمة لهم ونظرا لإيمان الحكومة المصرية بأن الاهتمام بالتنمية البشرية والارتقاء بالعنصر البشري يمثل الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة فقد أولت الحكومة المصرية اهتماما خاصا بمجالات الصحة والتعليم قبل الجامعي والتعليم العالي.
وكما أبهرت شخصية الرئيس السيسي العديد من الوزراء السابقين والحاليين والسياسين بسببب إنجازاته على الصعيدين المحلي والعالمي. وان ما يفعله الرئيس السيسي في مصر شيء غير مسبوق، وآثاره ستكون عظيمة على مصر في المستقبل
وفي المجال الطبي لمبادرة الرئيس السيسى لعلاج مرضى "فيروس سي" تاريخية و غير مسبوقة تؤكد انحيازه التام لهذا الشعب العظيم وأنه يضع جميع المواطنين من الفقراء والبسطاء في مقدمة اهتماماته
إضافة تعليق جديد