

بقلم.... مصطفي حسن محمد سليم
تمنحنا دائماً الحياة دروس قاسية تدفعنا أن نتوقف عن مسيرتنا في الحياة ، ونحن نرسم طريق حياتنا نحو المستقبل محملًا بجميع الامانيات الطيبة، التي نسخر فيها جميع إمكانياتنا لتجعلنا نقف علي أرض صلبة، ونحن نخطو داخل ذلك الطريق مفعمين بالأمل أحياناً، وأحياناً أخري بطاقة من التفاؤل، ونحن نظن أننا أقوياء قادرين علي تخطي جميع صعاب الحياة، ولايستطيع أن يوقفنا أي شيء عن هدفنا، ونحن لانعرف مقدار قوتنا بالفعل إلا عندما تواجهنا مشكلة ما، لنكتشف في لحظة ما أننا قد نكون ضعفاء، لانقوي علي مواجهة دروس الحياة التي يضعها القدر أمامنا من عراقيل في طريق النجاح في خطواتنا، لنتعلم منها أن الحياة ليست سهلة كما كنا نتوقع منها دائماً، وأنها تستطيع أن تكسرنا في بعض لحظات الحياة، ولكن لأن دروس الحياة قد تكون قاسية في بعض الوقت علينا، يجب أن نتعلم من تلك الدروس أننا أقوي منها بكثير وأنها لن توقفنا عن طريق المستقبل مهما حاولت كسر إراداتنا بكل قوة.
إضافة تعليق جديد