

كتبت :- مروة_ماهر
نمر خلال حياتنا بتعاملات مع شخصيات مخادعة تستغل طيبة قلبك وبالفعل تنخدع فيهم وتتعامل وتظل منخدع فترة طويلة وكلما طالت مدة إنخداعك كلما كان ألم النهاية اقسي
خاصة عندما تنكشف أنك قد خسرت بطيبة قلبك أمام خبث وخداع الآخرين وتنتهي بك إلي حالة لا تحسد عليها وتظل تعاني وتلوم. قلبك وتتسائل كيف يحدث هذا وتريد ان تعاقب قلبك وتعطيه علقة ساخنة وكأنه طفل وأن تقوم بتأديبه أنه كان يجب عليه الإنتباه وألا يقع فريسة للخبثاء المخادعين
ولكن إذا توقفت قليلاً وحاولت أعادة النظر في الأمر ستجد أن الله يحبك ويجب عليك أن تشكر الله لأنه انقذك من تلك النوعية وأنتهي الأمر قبل حدوث مالا يحمد عقباه ولم تكن لتتحمله فهنا عليك أن تتوقف عن لوم قلبك وأن تواسيه وتحاول علاجه من الألم بدلاً من إلقاء اللوم ومحاولة عقابه
وكذلك يحتاج الأمر ألي التدبر قليلاً وترتيب عقلك في المستقبل والوقوف علي عدة أمور وهي كالأتي :-
١/قبل اي تعامل من اي نوع عليك أن تفكر في مستقبلها لك أولاً قبل اي شخص آخر وهل إيجابياتها لك اكثر ام سلبياتها
٢/ترتيب عقلك اي تضع كل الإحتمالات من نتاج هذا التعامل
٣/ان تقوم بأعطاء عقلك النسبة الأكبر في اتخاذ القرار قبل أن تبدأ اي تعامل أو شغل أو علاقة إجتماعية وأن تجعل قلبك يجلس جانباً ألي ان تأخذ القرار
٤/إعلم ان كل ما وصلت إليه هو بأمر الله وفيه الخير لك والذي لا تراه بعينك ولكنه ثابت لا شك فيه
٥/عليك أن تظل محافظاً علي طيبة قلبك ولا تتأثر بخبث الآخرين بل امض في حياتك متوكلاً علي الله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين عليه نتوكل وبه نستعين
إضافة تعليق جديد