

الشاعر / عطية حسين عبد الجواد
في حلي تبخترت و قبلتني
ورحلت تضحك
طنين عصفور شجأني
و رحل يضحك
وعقد حورية منثور تداعبني
وهى تضحك
وأسافر بين االأجرام السماوية
وأعود بأمل للبشرية
وأنا أضحك
و شيئاً عجيباً في أعماق البحر
يلتفت إلي وهو يضحك
ويتيماً يبتسم ألي
و يقبل جبيني
و يرحل و هو يضحك
وأفكار بنأة ذاتية
تجعلني أضحك
بتويه
أناجي ربى
فيرسل لي قدراً
يجعلني أضحك
حياة سرمدية
لم تكتب قط لغيرى
تأخذ بيدي إلي السكينة
وأر حل و وأنا أضحك
ساقلته – سوهاج – مصر
إضافة تعليق جديد