

كتب إياد رامي
أكد المحاسب رامي لبيب علم الدين نائب رئيس حزب "مصر 2000"بالخارج ، عاى رفضه التام والقاطع كل ماجاء فى اتفاقية ترامب بمنح إسرائيل السيادة على أرض الجولان ، كما أكد على أهمية التنسيق العربى المصرى المشترك ، وضرورة التكاتف لرفض اعتراف ترامب بسيادة إسرائيل على أرض الجولان ، ماكدا الجولان أرض محتلة عربية سورية، والتأكيد على التنسيق العربى المشترك بين الدول العربية وجامعة الدول العربية ، والتكاتف فى حل الأزمات والمشاكل وتوحيد الجهود الدولية والعربية ، والوقوف على رأى عربي موحد لقضية محورية وتاريخية امتدت ل٥٢ عام من الإحتلال الإسرائيلي الجولان ، والتصدي لتوسعات اسرائيل فى المنطقة . ووصف "علم الدين "، في بيان منذ قليل، ما جاء فى إتفاقية ترامب الباطلة ، بأن وثيقة الإعتراف الأمريكية وعد من لا يملك لمن لا يستحق ، وتعد عدوان صارخ لحقوق الإنسان الدولية وانتهاك للقانون الدولي ومجلس الأمن والامم المتحدة ، كما أن هذا الاتفاق قد يكون من شأنه إعلان حرب فى المنطقة ، ويعيد إلى الأذهان حرب ١٩٤٨ ، حرب العرب ليسوا مستعدون لها الآن . وأضاف " نائب حزب مصر 2000 " ان الإعلان الأمريكى جاء متحديا للإرادة والرغبة العربية والشعبية والدولية مطالبا المجتمع العالمى بالتدخل لإيقاف البلطجة الامريكية على الشرق الأوسط ، والتى عصفت بكل القوانين الدولية ، كما انه الاعلان الامريكى يسبق القمة العربية فى تونس الشهر الجاري، مشيرا إلى أنه يتمنى للقمة العربية النجاح وأن يكون لها نتائج إيجابية ملموسة ، وموقف واضح وفعال للضغط على المجتمع الدولى والعالمي لرفض الإعلان الأمريكى بسيادة اسرائيل على الجولان السورية .
إضافة تعليق جديد