

بقلم الشاعر محمد محروس الصعيدي
حارت بى الألباب...وتوسدت فى ليلى همومى...ولم أدر الصواب...ودونت آلامى فى ثنايا الكتاب...بضعة أحرف لا تفى الوصف...ورموز الحروف عاجزة البيان...عاهدتنى اقترابها ولو كلفها...نقل هويتها وتخطى الحدود ...فها انا فى حيرة من امرى...بين نداء الروح وابتلاء الأجساد....الهوى قد هوى...والوعود الثمان جوى..واستعطاف الجمهور مرض...لا يبرح لعوبة بدت....ترتسم الجرأة بين الراجمات...هى كانت حنايا الجنوب....وامست لظى الفؤاد...فلا خيال تشبعت...ولا واقع اقتنعت...وتدعى قناعة فى تكلف...وإن انفردت بذاتها....ندمت وتمنت رجوع زمانها للوراء....ثلاثة أعوام مضت...ألوم ذاتى على ثباتى...وتلك الألعوبة تدمع زيفا...وترقص سخفا أمام المرآة...وكأنها تثأر لعقد طفولتها...فى نقى الفؤاد...لا سلمت خطا كل مخادع....ولا حرم البقاء فى مهجنا كل مثابر...علا وارتقى بروحنا....إلى طاعة رب السماوات
إضافة تعليق جديد