

كتب إياد رامي
فيروس كورونا coviD-19 من من أهم معالمة لا يستقر في الهواء بل علي الأرض، ولا ينتقل بواسطة الجو إذن غسل اليدين بالماء والصابون يفي بالغرض والابتعاد عن الأكل البارد والمثلج وهنا يأتي دور التوعية الصحية داخل المدرسة تحت إشراف كامل من الوزارة التعليم والصحة، من خلال تفعيل دور المشرفة الصحية بالمدارس، وإقامة عدد من حملات التوعية الصحية، نظرا لثقة أولياء الأمور بالوزارة ودورها في حماية أولادنا من المخاطر وتحقيق الأمن والأمان لذلك يجب الأعتماد علي مبدأ الوقاية خير من العلاج .
وهنا يبدأ تفعيل دور الزائرة الصحية بالتعاون مع أدارة المدرسة والإهتمام بنظافة المدرسة ودورات المياه ومتابعة أسباب غياب الطلبة والمدة الزمنية ورفع تقرير يومي لمدير المدرسة وأيضا عمل ندوات بالمكتبة ولافتات توعية للصحافة المدرسية وأيضا برامج توعوية مبسطة، من خلال وسائل التكنولوجيا الحديثة المتاحة بحمد الله بمعظم المدارس الحكومية والخاصة، إذن هناك تفاعل بين كل التخصصات لحماية الطالب وتأمينه أثناء فترة اليوم الدراسي، وتقليل خطر الإصابة بالأمراض المعدية خاصة الكورونا سريع الانتشار، وايضا كأجراء احترازي يجب منع الرحلات الداخلية والخارجية وإلغاء فاعليات المسابقات والمهرجانات والأنشطة التي تتطلب تجمع للطلبة وأيضا من الممكن الغاء الاستراحة في منتصف اليوم الدراسي في محاولة لقليل التجمعات الطلابية والاختلاط بالمدرسة .
الإستفادة من تجارب الدول الأخري في إنقاذ الطلاب وعدم تعطيل الدراسة باستخدام المعلم الافتراضي مستخدما الأساليب الحديثة والإنترنت ، ليتم التحدث إلى الطلاب بشكل مباشر وفعال وهي خطوة جيدة لطرح الدروس والحصص التي تجري عبر الفيديو إقتداء ببعض تجارب المستحدثة بدول أوروبا والصين وأمريكا، ومناطق انتشار الفيروس حول العالم، وطبقت لفترات مؤقتة بدول الخليج إمارات كويت بحرين إمارات بعد أنتشار كورونا بالتنسيق مع إدارة المدرسة فترة الإيقاف المؤقت .
إضافة تعليق جديد