

بقلم / أحمد عباس
لاشك ان دائما أبداً من وراء الستار هناك من يتدخل ويغير ويحاول أن يفرض .....
انها لعبه الكبار .....جميعنا نلعب الشطرنج أو الدومينو أو الطاوله ...أو الكوتشينه .....
ولكن الكبار يلعبون بمصائر الناس والدول والشعوب ...
فنجد أن رجال الأعمال الشركات الكبرى الدولية ...تتدخل لتشتري المصانع الصغيرة داخل الدول التي تعمل في مجالها لو تدمجها لكي تكون هي المحتكر الأوحد..للمنتج وتفرض شروطها ..
وهناك رجال الأعمال والتجار يتحكمون في الأسواق يرفعون الأسعار بدون منافس ..وهم قلة يتحكمون في سعر السلع الأساسية كاللحوم والدجاج .والسمك لا يهمه الشعب بل الجشع والاستغلال هو مقصدهم ...
وهناك نوع خر من الإحتكار والإستغلال هو الحروب وقلب نظم الحكم وتغيير لعبة السياسة وهنا تتدخل مصالح الدول الاستعماريه وتضع مخططات لتنفيذ لعبتها الغرض الأساسي منها مصالحها الشخصية ..
ننسى ما درسناه أن هناك قوانين ومواثيق واتفاقيات دولية والأمم المتحدة ومجلس الأمن يحكم العالم .
فكل ذلك ضحك علي الدقون فبعد الحرب العالمية الثانية قامت الدول المنتصرة بإنشاء منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن وأصبحت تحكم العالم ، و من خلاله تفرض عقوبات تقرر حروب تهزم دول تبيد شعوب مل تحت شعار الشرعيه الدولية والسلام العالمي وللديمقراطيه والديكتاوريه كلها مسميات لتفرض الاستعمار شروطه ومصالحه علي الشعوب المنهزمه والضعيفه .....انهم بلطجي العصر الذي يفرض الاتاوه علي الشعوب ويستنزفهمويجعل اسواقهم منفذ للنفاياتالخطره والذريه ويجعلها مسرحا لتجربه احدث انواع الاسلحه واشدها فتكا فيصنع الفتنه بين افراد الشعب الواحد ويفرقهم ويجعلهم متفرقون متنازعون ليحاربوا بعضهم ويخلق النزاعات بين الشعوب لتدور الحروب ونزيف الدماء. وتضطر الدول لشراء اخدث الاسلحه للذفاع عن نفسها من بلطجي العالن الجديدانهم يصنعون السوق الذي يليعون فيه سلعتهم حتي بموت الشعوب الضعيفه فالسياسة لا تعرف الرحمة والاستعمار يبني نفسه علي جثث الشعوب ..
كل شئ يتحكمون فيه امل ان تسير في فلكهم مطيعا وتكون كالكلب الأمين مقابل الحفاظ على كرسي الحكم وتكون أداة بطش في أيديهم تنفذ تعليماتهم أنت وشعبك .. أو تكون معارضاً ويصب عليك الغضب والكراهيه وتزرع في بلادك الفتن بشتى الطرق إسقاط حكمك ...
لا يكلمني احد عن الديمقراطيه او السلام العالمي او السلم والأمن الدولي كلها شعارات زائفه تبيع ابوهم
وكما قال أستاذي في القانون. أن القانون معمول لكي يطبق علي الفقراء ..وكذلك القوانين الدولية لا تطبق إلا على الدول الفقيرهو الضعيفة اما ان يطول الدول الكبري هيهات ....
اذا اننا جميعا نشترك في اللعبة رضينا أو لم نرضَ مع أو ضد. ..والجمييع يدفع الثمن ..من أموالهم و اراضيهم و دمائهم ..
وليس هناك قانون يطبق سوى قانون الغاب ....
أرضك مسرح للعمليات لتجربة أحدث الأسلحة التي تنتجها الدول العظمى .
شعوبك مسرح للقتل في تجربة السلاح وكذلك جنودك. أدوات لإحتلال الشعوب المغضوب عليهم ...
تشتري منتاجتهم بالغصب ، وتصدر موادك الخام لهم بالغصب وتأتمر بأوامرهم ...
انها لعبه الاستعنار الخبيثه التي تظهر بين الآونة و الأخرى بشكل جديد ، إما استعمارعسكري أو اقتصادي أو فكري أو مذهبي ..
وهكذا كل يوم قصه نعيشها ، أبطالها الشعوب الضعيفة الفقيرة
فليسقط النظام العالمي الجديد
ولتعش مصر حرة أبية
عاشت مصر ..........عاش شعب مصر
إضافة تعليق جديد