

كتب / عصام صالح
و تتوالى فعاليات الاحتفال بعيد النصر و ذكرى انتصارات بورسعيد على العدوان الثلاثي في 23 ديسمبر عام 1956 حيث عقد مجمع إعلام بورسعيد و حي الزهور احتفالية بمكتبة طفل الزهور بمشاركة مدرستي النصر الاعدادية بنين و فاطمة الزهراء الاعدادية بنات و حضرها العميد نعمان على رئيس الحي و الأستاذ هشام العيسوي نائب رئيس تحرير جريدة الجمهورية و الأستاذ عصام صالح الاعلامي بالمجمع و مجموعة كبيرة من العاملين بالحي و المشرفين و الطلاب .
و صرحت الاعلامية مرفت الخولي مدير عام اعلام القناة و مجمع اعلام بورسعيد بأن الاحتفالية جاءت للتأكيد على قيمة و عظمة بطولات شعب بورسعيد أثناء مقاومة العدوان الثلاثي و التذكير و خاصة للأجيال الجديدة من النشء و الشباب بحجم التضحيات التي بذلها أبطال بورسعيد الذين هانت أرواحهم ولم تهن مكانة الوطن في قلوبهم حيث حفروا اسم بورسعيد بحروف من نور في سجل التاريخ على الصعيد المحلي والإقليمي و الدولي .
و بدأت الاحتفالية بآيات من القرآن الكريم ثم تلاها مجموعة من الفقرات التي قدمها الطلاب و أعضاء المكتبة و تضمنت عدة رقصات شعبية فلكلورية على أنغام السمسية و الأغاني الوطنية و إلقاء مجموعة من المقطوعات الشعرية الوطنية و عدد من الأغاني الوطنية الشهيرة التي تغنت بانتصارات بورسعيد و المقاومة الشعبية و الجيش المصري العظيم .
و أكد العميد نعمان على تهنئة حي الزهور لشعب بورسعيد بمناسبة العيد القومي للمحافظة و الذي أصبح رمز للصمود و التضحية في سبيل الدفاع عن الوطن و الحفاظ على سلامة أراضيه و ضرورة الاقتداء بأبطال بورسعيد في حب الوطن .
و تناول الأستاذ هشام العيسوي بالشرح للحاضرين عظمة انتصار الارادة البورسعيدية في معركة مصر ضد العدوان الثلاثي الذي استهدفها عام 1956 وأن 23 ديسمبر يعد رمزا للارادة والكرامة المصرية ففي معركة بورسعيد الباسلة استطاع شعبها ان يصمد أمام جيوش دول ثلاث هي انجلترا وفرنسا وإسرائيل واستطاع بصلابته أن يؤكد دور الانسان المصري العظيم و أضاف أن هناك العديد من القصص والحكايات قام بها الابطال ونفذوها لمقاومة قوات العدو في بورسعيد وأحالت أيامه فيها الي عذاب فهناك المجموعة التي خطفت الضابط الانجليزي "مورهاوس" حيث صدرت لهم التعليمات بخطفه لاستبداله بمجموعة من الأسري والابطال وهم: محمد عبد الرحمن حمدالله وحسين عثمان وطاهر مسعد واحمد هلال ومحمد سليمان وعلي زنجير وهناك مجموعة أخري وهم "السبعة الكومي" الإخوة السبعة عائلة الصيادين الحاج حامد عبد المنعم من منطقة القابوطي ومهمتها ادخال الاسلحة والذخائر من المطرية دقهلية عبر بحيرة المنزلة الي بورسعيد وكذلك ادخال عناصر الصاعقة الي المدينة وهم يرتدون ملابس صيادين بأشراف قيادة العمليات في المطرية ويضعون الاسلحة أسفل صناديق محملة بالاسماك.
و عرض قصة الفدائية البطلة " فاطمة الأخرس " الشهيرة بأم علي والتي كانت تنقل الاسلحة والذخائر والرسائل التي يأتي بها الصياديون الي رجال المقاومة في بورسعيد وفيها كلمة السر والتكليفات في عربة اطفال ولم تكتشفها قوات الاحتلال وكذلك زينب الكفراوي التي كانت تقوم بنفس العمل وواقعة يشهد بها العالم وهي مصرع الميجور "وليامز" قائد مخابرات الحملة حيث قام السيد عسران بالقاء قنبلة يدوية داخل سيارته وكانت مخبأة في رغيف خبز انتقاما لاستشهاد شقيقة وبتكليف من القيادة حيث نزع فتيل الامان بقضمه من الرغيف والقاها في السيارة و قصة البطل محمد رشاد مخلوف الذي اتخذ من مطبعته الخاصة مركزا لطبع وتوزيع المنشورات باللغة العربية يرد فيها علي ما تلقيه طائرات العدو من منشورات لرفع معنويات شعب بورسعيد المحاصر وكانت هناك منشورات باللغة الانجليزية فيها وعيد ونذير لقوات الاحتلال بالموت و أمين العصفوري الذي كان دوره اخفاء الاسلحة والذخائر الخاصة بالمقاومة فأخذ العديد من الصناديق الي "جربين" في مدرسة والده وفتح عليها صنابير المياه والقي بالحيوانات النافقه عليها فأحدثت رائحة كريهة أبعدت قوات الاحتلال عن البحث عنها كل هذه البطولات وغيرها مسجلة لدي المخابرات المصرية لأنها كانت تأتي بتكليفات من مركز القيادة في المطرية. وكان مصطفي كمال الصياد قائد المجموعات العشر للمقاومة الشعبية ومعه عز الدين الأمير وهما اللذان ينسقان العمل بين المقاومة الشعبية والسلطات الرسمية ومحمد مهران البطل الذي اقتلع الانجليز عينيه لانه رفض الافصاح عن الاسرار العسكرية وحجم المقاومة في بورسعيد خلعوها في قبرص واعادوه الي بورسعيد ليكون عبرة كما قالوا له.
إضافة تعليق جديد