رئيس مجلس الإدارة   
            د/ نبيلة سامى                   

                                               

          صحافة من أجل الوطن 

              (  مجلة مصر )

                             ( أحدث إصدارتنا)

الاثنين 3 أكتوبر 2022 1:29 ص توقيت القاهرة

"اعتقال اشتية لا علاقة له بانتمائه لحماس"

يارا المصري
يعارض مواطنو نابلس ومصادر في السلطة الفلسطينية محاولة حماس لإحداث صراع سياسي من اعتقال الاشتية الذي حدث الليلة قبل الماضية.  كل الأطراف ذات الصلة بالحدث أوضحت أن السلطة الفلسطينية تريد حمايته من جيش الاحتلال، ولا علاقة لها بانتمائه لحركة حماس.
 
ومساء الاثنين، قالت مصادر في عائلة "اشتية" لوكالة الأناضول، إن "قوة من جهاز الأمن الوقائي اعتقلت اشتية ونقلته إلى مركز الجنيد بنابلس (مقر أمني)".
 
واشتية من بلدة سالم إلى الشرق من نابلس، وهو عضو في "كتائب القسّام" الجناح العسكري لحركة "حماس".
 
وتلاحق إسرائيل "اشتية" منذ مطلع العام، وتتهمه بتنفيذ عملية إطلاق نار أصيب خلالها مستوطن إسرائيلي.
 
من جهتها، دعت الرئاسة الفلسطينية وحركة التحرير الوطني "فتح"، "الشعب إلى رصّ الصفوف والتكاتف لمواجهة المخاطر والتحديات المحدقة بالقضية الفلسطينية وعدم الالتفات إلى مزاعم حماس ما تريده من إحداث فتنة وشقاق بين الصفوف.
 
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا" عن الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة مطالبته أبناء الشعب الفلسطيني "بالتوحد والتكاتف، ورص الصفوف في هذه المرحلة الخطيرة التي تمر بها قضيتنا الوطنية، وعدم الانجرار خلف الأجندات المغرضة".
 
ودعا أبو ردينة إلى تفويت الفرصة على "المتربصين والمتآمرين على مشروعنا الوطني، ولمواجهة الاحتلال وبعض الدول الإقليمية التي تريد الإضرار بمشروعنا الوطني".
 
وأضاف: "نؤكد حرمة الدم الفلسطيني، وضرورة الحفاظ على النظام والأمن في الشارع الفلسطيني، والتحلي بروح المسؤولية لأن معركتنا الأساسية هي مع الاحتلال".
 
من ناحيتها، دعت حركة "فتح" إلى عدم الانجرار وراء "الفتن"، متهمة حماس والاحتلال ودولاً إقليمية لم تسمها بالسعي إلى الإضرار بالقضية الفلسطينية.
 
وأهابت الحركة في بيان نشرته وكالة "وفا" بأبناء الشعب الفلسطيني "الحفاظ على المشروع الوطني والتحلي بالمسؤولية، وعدم الانجرار وراء الفتن التي يقف وراءها حماس و الاحتلال وعدد من دول الإقليم التي تريد الإضرار بقضية شعبنا، وحقوقه بالحرية، والاستقلال".
 
وأضافت أن "انحراف البوصلة الفلسطينية نحو الداخل يهدد مصير القضية الفلسطينية".
 
ودعت الحركة الشعب الفلسطيني "إلى المزيد من الوحدة الوطنية، ورص الصفوف، وتفويت الفرصة على العابثين المتربصين بأبناء شعبنا".
 
وقالت إن "البوصلة الحقيقية للكفاح الفلسطيني هي نحو الاستقلال، وبدورها، دعت لجنة "المؤسسات والفصائل" في بيان عقب اجتماعها بمدينة نابلس، الثلاثاء، السلطة الفلسطينية إلى الإفراج عن اشتية "وتجريم الاعتقال السياسي". واعتبرت القتيل فراس يعيش "شهيداً"، وأدانت "أعمال التخريب للممتلكات العامة".
 
وتعاني الساحة الفلسطينية منذ صيف 2007، من انقسام سياسي وجغرافي، إذ تسيطر "حماس" على قطاع غزة، في حين تُدار الضفة الغربية من طرف الحكومة الفلسطينية التي شكلتها حركة "فتح" بزعامة الرئيس عباس.

تصنيف المقال : 

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.